محمد بن عبد الوهاب

132

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

264 - وعن أبي رافع ( أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه ، يغتسل 1 عند هذه وعند هذه ( قال : ) فقلت ( له : ) 2 يا رسول الله ألا تجعله غسلا واحداً ؟ قال : هذا أزكى وأطيب وأطهر ) . رواه أبو داود والنسائي 3 .

--> 1 في المخطوطة : فاغتسل . 2 في المخطوطة : وعند هذه , قلت : . 3 سنن أبي داود ( 1 : 56 ) وقال : حديث أنس أصح من هذا . ويريد به ما أخرجه هو قبل باب واحد من سننه ( باب في الجنب يعود ) . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف ذات ليلة على نسائه في غسل واحد . وهذا الحديث - عدا عن كونه رجاله ثقات - إلا أنه أيضا أخرجه مسلم في صحيحه ( 1 : 49 ) والترمذي ( 1 : 259 ) والنسائي ( 1 : 431 ) وابن ماجة ( 1 : 194 ) والدارمي ( 1 : 193 ) ومسند أحمد ( 3 : 99 , 111 , 161 , 185 , 225 ) . ورواه البخاري أيضا من طريق أنس من غير ذكر " غسل واحد " وعنون عليه : باب إذا جامع ثم عاد , ومن دار على نسائه في غسل واحد ( 1 : 376 ) والحديث من طريق أنس ( 1 : 377 ) وكذا في كتاب النكاح ( 9 : 316 ) . وأما حديث أبي رافع فقد رواه ابن ماجة ( 1 : 194 ) بلفظه تقريبا , ومسند أحمد ( 6 : 8 , 9 - 10 ) وقد نسبه هنا للنسائي ولعله موجود في الكبرى . وقد نسبه الشوكاني في نيل الأوطار ( 1 : 289 ) للترمذي . ولم أجده ، وإنما ذكر الترمذي قال : وفي الباب عن أبي رافع ( 1 : 260 ) والله أعلم .